تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآحاد، واعتمدت أقوال الصحابة – رضي الله عنهم – وقدمتها على أقوال من جاء بعدهم؛ فكان أهم ما ميزهم في القديم والحديث – كما يقول أحد الباحثين - : « تقديم النقل على العقل، ورفض التأويل الكلامي، والاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والوقوف عند النص »(1). فقد خالفوا منهج المتكلمين في تقرير قضايا العقيدة؛ فتمسكوا بمنهج النقل مع تأكيدهم أن لا تعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح. (2)

(1) - قواعد المنهج السلفي، مصطفى حلمي. الإسكندرية، دار الدعوة. (1405 هـ). ص 253.

(2) - وهذا ما أكده ابن تيمية في كتابه الذي اشتهر بعنوان: « درء تعارض العقل والنقل »، أو «موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول».

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٢١