وقد أجيب عنه بأن العموم غير مُسَلَّمٍ؛ فالظاهر أن الآية نزلت ردّاً على ما كانوا يقولونه في القرآن من أنه افتراء، ثم إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا ينقاد إلى هواه في قول أو عمل، وهو مؤيد بالوحي، فهو - في حال اجتهاده – لا يُقرُّ على خطأ.(1)
3 – إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يُسأل عن الشيء، فينتظر الوحي. وأُجيب عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يجتهد إلا بعد اليأس من الوحي، وقد يتأخر الجواب لمجرد الاستثبات فيه،
والنظر فيما ينبغي النظر فيه كما هي عادة المجتهدين.(2)
(1) - م.س. ص 169.
(2) - إرشاد الفحول. ص 256.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٢