تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومكان. يقول أحد الباحثين معلقاً على الموضوع: « ومن قال بأن مضي ردح من الزمن لا يسمح بقياس المثل على المثل، فمقصود الكلام ليس رفض القياس الشرعي، وإنما رفض إعمال حكم الرسول في واقعة معينة استوفت شروطاً معينةً على واقعة معاصرة استوفت نفس الشروط بسبب اختلاف الزمان والمكان، ولا علاقة لهذا كذلك بالقياس الشرعي؛ لأن هذا الموقف هو بمثابة من رفض تطبيق حدّ السرقة بنفس الحرفية المذكورة في النص أو التي طبقها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في زمانه لاختلاف الزمانيين والظرفين».(1)

(1) - البعد الزماني والمكاني وأثره في التعامل مع النص الشرعي. ص151.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٠١