تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن كثير من العيوب والمشكلات »(1).

ويقترح أصحاب هذا الاتجاه -بدل القياس الأصولي - الأخذ بما أسموه: "قياس الشمول" أو المقاصد العليا الحاكمة التي يتم استخلاصها من منهجية القرآن الكريم - كما حددوها طبعاً - ، في حين ذهب آخرون(2) إلى اقتراح قياس جديد أسموه: "القياس الفطري الحر"، يقول: «...لكن المجالات الواسعة من الدين لا يكاد يجدي

(1) - إسلامية المعرفة فكرةً ومشروعاً. ص 122.

(2) - يشترك الترابي مع أصحاب المعهد في كثير من المنطلقات والاجتهادات؛ لذلك أوردته ضمن الاستشهاد لاتجاه «أسلمة المعرفة»، وكتابه: قضايا التجديد"نحو منهج أصولي" خير شاهد على وحدة منطلقاتهم.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٩٧