بديلاً هو إجماع من نوع آخر، غير أنهم لم يكشفوا عن طبيعته وإِنْ ادعوا أنه يقوم على الاجتهاد والشورى.
أما "القياس"، فقد رأى فيه أصحاب هذا الاتجاه دليلاً قاصراً - أيضاً – عن معالجة قضايا العصر؛ لاعتماده المعالجات الجزئية، بل يذهبون إلى أن استخدامه في الوقت المعاصر أمر مستحيل، يقول أحد مُنَظِّريهم: « القياس لا يمكن أن يكون مقبولاً عند من يأخذون به ويقبلونه إلا مع انتفاء سائر القوانين. ومن شأن التغيرات النوعية أنها تغيرات عامة لا يبدو أثرها في الجزئي إلا بالتحليل والتفكيك والنظر الدقيق والمتعمق؛ ولذلك فقد رأينا كثيراً من فتاوى ذوي الفتوى تتكشف بعد قليل
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٩٦