قد لا يكون محل اتفاق ما دام أصحابه يقصدون به توجها خاصا، من ذلك: توظيف «عالمية الإسلام» - وهي حقيقة واقعة – للقول بأن تحققها يكون من خلال تداخل الأنساق الثقافية والمناهج والنماذج المعرفية العالمية التي لا يستوعبها «الفقه الموروث»؛ فإذا كان منظرو هذا الاتجاه يضعون أسس المعرفة من منطلق إسلامي، فكيف يقبلون بنسق ثقافي أو نموذج معرفي مباين للنموذج الإسلامي ؟ وكيف سيمزجون بين هذه النماذج وهم من يؤكد أن للنسق المعرفي الإسلامي خصوصيته واستقلاليته ؟
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٨٧