وانطلاقاً من هذا التحديد لمفهوم التراث يؤكد العلواني أن الأساس في منهج التعامل مع التراث الإسلامي عدم اعتباره مصدراً للتجديد أو إطاراً مرجعياً للاجتهاد، وإنما يعتبر وعاءً لمعرفة الأمة وخبرتها المتراكمة، ومصدراً للدروس والعبر. (1)
يلخص منظرو الأسلمة أهم معالم المنهج في التعامل مع القديم والجديد فيما يلي:
مراعاة التغيرات النوعية – لا الكمية – التي تحدث بمرور الزمن وتستوجب استخدام آليات جديدة للكشف عنها؛ مما يتعذر معه الاجتهاد الفردي والفتوى الفردية ويقتضي إقامة مراكز بحوث متنوعة الاختصاصات تعين الفقيه في
(1) - إسلامية المعرفة فكرةً ومشروعاً. ص 120.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٨٢