أداء دوره.
قضايا الماضي والحاضر لا يمكن أن تتم إلا من خلال استخلاص كليات القرآن الكريم واكتشاف منهج قادر على التصديق والهيمنة والاستيعاب والتجاوز.
إدراك أن مفهوم «عالمية الإسلام» قد تتحقق من خلال تداخل الأنساق الثقافية والمناهج والنماذج المعرفية العالمية التي لا يستوعبها «الفقه الموروث»، وإنما تستوعبها كليات القرآن ومقاصده العليا وبيانها من السنة النبوية.
اعتبار الوحي المرجعية الأخيرة، لكن مع حرية واسعة في قراءته وفهمه، مما يجعل الفقه أنواعاً كثيرةً تبعاً للاختلاف في الفهم والقراءة، وذلك استناداً لقوله تعالى: { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٨٣