يحدد أرباب هذا الاتجاه مفهومهم للتراث الإسلامي بقولهم إنه: « كل ما أنتجه المنتمون إلى "الكيان الحضاري الاجتماعي الإسلامي" بكل فصائله وعناصره ومكوناته من منتجات ثقافية وفكرية وعلمية ومعرفية »(1) ، فالتراث غير الوحي؛ لأن الأول بشري أساسه فقه الإنسان وفهمه للدين في حين أن الثاني إلهي وهو مصدر نشوء التراث وانطلاقه. (2)
نقدهم للتراث:
(1) - إسلامية المعرفة فكرةً ومشروعاً. ص 155.
(2) - مقدمة في إسلامية المعرفة. ص 122.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٨١