تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن ما يقدمه منظرو «إسلامية المعرفة» من منهج للتعامل مع السنة النبوية وإِنْ لم يكن واحداً لدى كل منهم، فإن القدر المشترك بينهم اتفاقهم على رفض اتباع السنة في تفاصيلها وجزئياتها، وإعطاؤهم مفهوماً خاصاً لحجيتها، مما يجعل استقصاء باقي

آرائهم في الموضوع أمراً غير ذي أهمية. (1)

(1) - أبان العلواني باقي معالم المنهج في التعامل مع السنة النبوية في جملة من النقاط تناولت:

أ- مسألة اللغة وعلاقتها بالسنة النبوية. ولم يخرج قوله فيها عما قاله في علاقة اللغة بالقرآن الكريم.

ب – الوحدة البنائية الداخلية للسنة سواء تعلق الأمر بالوحدة البنائية الداخلية لها وحدها أم مع القرآن الكريم.

ج – الجمع بين القراءتين: قراءة الكون وقراءة السنة.

د – القراءة المفاهيمية للسنة؛ ذلك أن ألفاظ الرسول - صلى الله عليه وسلم - محملة بالمعاني والمفاهيم في سائر الدوائر التي هي خارج دائرة التصرف والقول البشريين.

وينتهي - في حديثه عن منهجية التعامل مع السنة - إلى ضرورة تجاوز المنهجية الحالية التي تعتمد على صحة الرواية فقط، ويدعو إلى غربلة السنة ودراستها حتى تساعد على تطبيق فكر المنهج- لا فكر التجزئة - على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

مقدمة في إسلامية المعرفة.ص 96-97، و104-105.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٧٨