الاستغناء عن المنهج النبوي مع اكتشاف المنهج القرآني بحلول القرن الخامس عشر الهجري، يقول: « قد جعل الله المنهج مرادفا للقدوة النبوية ... وجعل النفاذ إلى المكنون بالمنهج هو البديل عن الفهم السلفي للقرآن »(1).
وبهذا يجعل [حمد] وجود الوعي بالمنهج الذي اكتشفه إنسان الطور الثالث بديلاً للمنهج النبوي؛ فلم يعد للسنة النبوية – إذن – دور أو وظيفة لإنسان القرن الخامس عشر الذي اكتشف المنهج القرآني؛ وبهذا ينتهي [هذا الباحث] إلى هدم حجية السنة من أساسها.
تقويم منهجهم في التعامل مع السنة النبوية:
(1) - العالمية الإسلامية الثانية. 2/334.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٧٧