تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الأسوة الحسنة" أي القدوة العملية التي تحتذي بها العرب (عملياً) في حالة الغياب (النظري) لوعي المنهج »(1).

فإذا كان العرب قد تعاملوا مع القرآن الكريم في إطار بنائه اللفظي – كما يرى حمد – فوجدوا في القدوة الرسولية تعويضاً نسبياً ملائماً لعجزهم عن فهم المنهجية القرآنية في كليتها، فإنه يرى أن هذه العالمية الأولى قد انتهت أو انهارت وحلت محلها العالمية الثانية باكتشاف المنهج القرآني؛ فلزم لذلك التعامل مع القرآن بمحتوى المعنى لا ببناء اللفظ، وما دام دور السنة ووظيفتها مجرد التعريف بالمنهج، فيمكن – إذن وسيراً مع منطقه إلى أقصى مداه –

(1) - م.س. 1/68.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٧٦