الذي يُعتبر القرن الخامس عشر الهجري بدايةً له.(1)
ويؤكد [حمد] خصوصية المجتمع النبوي ومحدودية الوظيفة النبوية التي هي – في نظره – مجرد وسيط بين حقائق الوعي القرآني المطلقة وتصورات الوعي البشري في نسبيتها التاريخية، يقول:«..ضمن خصائص الوعي في تلك المرحلة لم يكن ممكنا للإنسان التعامل المباشر والنفاذ الواضح للمنهج القرآني عبر التحليل. من هنا اتخذت "النبوة" شكل الصلة الحية والتوسط الفعال ما بين حقائق الوعي القرآني في مطلقها وتصورات الوعي البشري في نسبيتها التاريخية، فعرّف الله الرسول [- صلى الله عليه وسلم -] بأنه
(1) - العالمية الإسلامية الثانية. 2/478.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٧٥