الشعور من حيث هو تصوير لنهاية العالم من أجل التأثير فيه. والنبوة تفترض - أساساً - وجود الشعور...والإلهيات ذاتها تعبير عن إحساس الإنسان بالكمال وتشخيصه هذا الكمال في الموجود الأول وصفاته المطلقة ..» (1).
وينتقل حنفي من اختزال كل الوجود في مواقف يترجمها الشعور ويعبّر عن حقيقتها إلى القول بأن : « نصوص الوحي نفسها ليست كتابا - أنزل مرة واحدة – مفروضا من عقل إلهي ليتقبله جميع البشر، بل مجموعة من الحلول لبعض المشكلات اليومية التي تزخر بها حياة الفرد والجماعة. وكثير من هذه الحلول قد تغيرت وتبدلت حسب التجربة على مقدار الإنسان وقدرته
(1) - م.س. ص 113 – 114 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٦١