هو «الشعور»(1) ؛ حيث اعتبره مستوى خصباً لتحليل المادة التقليدية، بل إنه عدَّ فهم قضايا الفقه وقضايا الأصول – أصول الفقه وأصول الدين – لا يتم إلا بترجمة هذه القضايا إلى شعور. يقول : « ... ومسائل المعاد كلها وصورها الذهنية ترجعنا إلى
(1) - يقول في تحديده للشعور : « والشعور مستوى أخص من الإنسان، وأهم من العقل، وأدق من القلب، وأكثر حياداً من الوعي، يكشف عن مستوى حديث للتحليل موجود ضمناً داخل العلوم التقليدية نفسها، ولكن نظراً لظروف نشأتها لم يوضع في مكان الصدارة، ولم تعط له الأولوية الواجبة، ولكن يفهم ضمنا، ويقرأ فيما بين السطور » التراث والتجديد. ص112.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٦٠