ويذهب في «منطقه اللغوي الجديد» إلى أقصى مداه بادعائه أنه ليس المقصود من الوحي إثبات موجود مطلق غني لا يحتاج إلى الغير، ويضيف قائلاً : « بل المقصود منه تطوير الواقع في اللحظة التاريخية التي نمر بها والتي تحتاج إلى من يساعدها على التطور...» (1) .
وبعد ابتداع ما أسماه «منطق التجديد اللغوي» والذي أفرغ به مصطلحات العقيدة والشريعة من مضامينها،انتقل إلى ما ادعاه باكتشاف مستويات حديثة للتحليل(2)،وأهم هذه المستويات
(1) - التراث والتجديد . ص 53 .
(2) - ويقصد بمستوى التحليل : «المنظور الذي ينظر منه إلى التراث، وهو لا يتم إلا برؤيا معاصرة» . التراث والتجديد. ص112.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٩