تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوضح ما تتجلى هذه الأنسنة في محاولة حنفي هدم أهم العلوم الإسلامية – علم العقيدة وعلم الأصول - ، وبناء علوم جديدة بمواصفات لغوية تناقض أبجديات العقيدة وبدهيات الشريعة، كل ذلك تحت عنوان عريض سماه «منطق التجديد اللغوي».

وباستخدام هذا المنطق يمارس صاحب «التراث والتجديد» خلطاً شنيعاً بين المصطلحات الأساس في العقيدة؛ فـ"ـالإيمان" و"الإلحاد" – في نظره – مقولتان نظريتان لا تعبران عن شئ واقعي، وهي قضايا نسبية : فما يظنه البعض أنه إلحاد قد يكون هو جوهر الإيمان، وما يظنه آخرون إيمانا قد يكون هو الإلحاد بنفسه.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٥٨