تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مذهبه أو تياره الفكري، ويؤكد [حنفي] –قائلاً - : « أما اللغة التي لا تعبر عن مقولات إنسانية مثل "الله"، و"الجواهر المفارقة"، و"الشيطان"، و"الملاك"، فهي لغة اصطلاحية عقدية تشير إلى مقولات غير إنسانية إلا إذا أولناها وفسرناها وأعطيناها مدلولات إنسانية فـ"ـالله" يصبح : هدف الإنسان وغايته ورسالته ودعوته في الحياة، و"الشيطان" يصبح هو المعارض الذي يمثل الغواية والخطأ والحافز ... وبالتالي يمكن نقل عصرنا من مرحلة التمركز حول «الله» وهي المرحلة القديمة إلى التمركز حول الإنسان وهي المرحلة الحالية.. عصرنا الحالي هو عصر الإنسان تلك هي مهمة «التراث والتجديد» في

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٥٥