أن يكون لها ما يقابلها في الحس والمشاهدة والتجربة؛ ليمكن ضبط معانيها والرجوع إلى واقع واحد يكون محكّاً للمعاني ومرجعاً عند التعارض والتضارب، يقول : « فألفاظ الجن والملائكة والشياطين بل الخلق والبعث والقيامة، كلها ألفاظ تجاوز الحس والمشاهدة، ولا يمكن استعمالها؛ لأنها لا تشير إلى واقع، ولا يقبلها كل الناس، ولا تؤدي دور الإيصال...» (1) .
أن تكون إنسانيةً لا تعبر إلا عن مقولة إنسانية كالنظر والعمل، والظن، واليقين، والقصد، والفعل، والزمان، .. أي ما يشير إلى جانب من جوانب السلوك الإنساني في الواقع المعاش بغض النظر عن عقيدة الإنسان أو
(1) - م.س. ص 103 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٤