أول محاولاته من أجل إعادة بناء علم أصول الدين على أنه "علم الإنسان"»(1) .
أن تكون عربيةً، وليست مستعربةً أو معربةً عن طريق النقل الصوتي للغات الأجنبية وألفاظها بدعوى قصور اللغة العربية، ويعيب حسن حنفي – هنا - على من يُدْعَوْنَ "مفكري الحداثة" لاسيما من أهل الشام وأهل المغرب لجوءهم إلى ألفاظ مستهجنة بدعوى التحديث. (2)
هذه هي خصائص اللغة الجديدة التي يقترحها حنفي؛ وهو يعد ذلك فتحاً كبيراً وتأسيساً لعلم جديد؛ لأنه يرى أن اكتشاف لغة جديدة هو اكتشاف للعلم؛ أي أن التجديد - عن طريق اللغة - هو بداية العلم الجديد.
(1) - التراث والتجديد. ص 104 .
(2) - م. س .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٦