أن تكون مفتوحةً تقبل التغيير والتبديل إما في المفهوم أو في المعنى، بل حتى في الوجود إبقاءً أو إلغاءً بالكلية.
أن تكون عقليةً حتى يمكن التعامل بها في إيصال المعنى، وأية لغة قطعية لن تعبر عن شئ؛ لأنها مغلقة على نفسها..واللغة القطعية لغة توقيفية خالصة إما أن تقبل أو ترفض، ولكن لا يمكن تغييرها أو إعطاؤها معاني جديدةً، في حين أن اللغة العقلية هي التي يفهمها كل الناس بلا شرح أو تعليق أو سؤال أو استفسار، بل يفهمها العقل بطبيعته ويتعامل معها كأنها منه...
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٣