تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إيصال المعنى المطلوب. وأهم هذه الخصائص كما يقترحها حنفي :

أن تكون هذه اللغة عامةً، بل وأكثر درجات اللغة عموماً حتى يمكن بها مخاطبة كل الأذهان؛ يقول : « فمثلا لفظا عام وخاص في أصول الفقه لفظان عامان يمكن لكافة الأذهان فهم المراد منهما، بل ومناقشة المضمون واقتراح تغيير أحدهما أو تغييرهما تغييراً كاملاً. وكل مصطلحات أصول الفقه خاصة فيما يتعلق بمناهج الرواية أو مناهج اللغة ألفاظ عامة يمكن أن تنطبق على أي تراث وعلى أي نص ديني...»(1) .

(1) - التراث والتجديد. ص 101 – 102 .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٥٢