تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعظمه تعويضاً عن فقد يكون في الحس الشعبي هو "الله" ... فالله لفظة نعبر بها عن صرخات الألم وصيحات الفرح؛ أي أنه تعبير أدبي أكثر منه وصفاً لواقع، وتعبير إنشائي أكثر منه وصفاً خبرياً. وما زالت الإنسانية كلها تحاول البحث عن معنى للفظ "الله"، وكلما أمعنت البحث ازدادت الآراء تشعباً وتضارباً..»(1) .

إن حسن حنفي لا يكتفي بنقد اللغة التي يدعوها «لغة تقليدية» ويرى فيها «لغة قاصرة» لا تفي بحاجات العصر، وإنما يقترح لغة جديدة تتلافى «عيوب اللغة التقليدية» التي تعوق التعبير والإيصال، لغة بخصائص جديدة يمكن بواسطتها سهولة التعبير عن المضمون ودقة

(1) - م.س. ص 96 .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٥١