وفي سياق نقده للغة «التقليدية» التي يعدها لغةً إلهيةً يرى أن لألفاظها دلالاتٍ متعددةً؛ بل إن أهم هذه الألفاظ وهو اسم الجلالة «الله» يرى فيه حنفي – كما يقول- : « إن لفظ «الله» يحتوي على تناقض داخلي في استعماله باعتباره مادةً لغويةً لتحديد المعاني أو التصورات، وباعتباره معنى مطلقاً يراد التعبير عنه بلفظ محدود؛ وذلك لأنه يعبر عن اقتضاء أو مطلب، ولا يعبر عن معنى معيّن، أي أنه صرخة وجودية أكثر منه معنى يمكن التعبير عنه بلفظ من اللغة أو بتصور من العقل. هو رد فعل على حالة نفسية أو عن إحساس أكثر منه تعبيراً عن قصد أو إيصال لمعنى معين؛ فكل ما نعتقده ثم
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥٠