وقد استدل الجمهور بعدة أدلة(1) منها:
1 – قوله تعالى: ﴿ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار ﴾ (2)؛ ففي الآية أمر بالاعتبار لكل ذوي الأبصار، ولا شك أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنورهم بصيرةً وأعظمهم فطنةً وأحدّهم ذكاءً، فيدخل – في هذا الخطاب – دخولاً أوليّاً.
2 – قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّه ﴾ (3) وما أراه يعمُّ الحكم بالنص والاستنباط منه.
(1) - الإحكام، الآمدي. 4/172.
(2) - الحشر 2.
(3) - النساء 105.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٥