، والإمام الغزالي(1)، والأرموي(2)، وأغلب المشتغلين بالأصول من المتأخرين. (3)
(1) - المستصفى. 2/355-357. وإِنْ كان الغزالي قد فرَّق بين الجواز العقلي والوقوع الفعلي، حيث قال:« والمختار جواز تعبده بذلك؛ لأنه ليس بمحال في ذاته ولا يفضي إلى محال ومفسدة...»، ثم قال مستدركاً:« هذا هو الجواز العقلي، أما وقوعه فبعيد وإِنْ لم يكن محالاً، بل الظاهر أن ذلك كله كان عن وحي صريح ناص على التفصيل».
(2) - الحاصل من المحصول في أصول الفقه، الأرموي، تاج الدين محمد بن الحسين. ت:عبد السلام محمود أبو ناجي. بنغازي، منشورات جامعة قار يونس. ط: (سنة 1994م). 2/1000.
(3) - مثل: المراغي، وعبد الوهاب خلاف، ومحمد الخضري، ومحمد السايس، ومحمد أبو زهرة، وغيرهم...
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٤