.
فإذا كان الآخرون قد عجزوا عن الهدم من الخارج؛ فإن حسن حنفي حاول الهدم من الداخل بمعول «التأويل»، تأويل كل المصطلحات، من مصطلحات العقيدة إلى مصطلحات الأصول.. وهو لا يكتفي بنقد التراث الديني، بل يرى أن نقد الدين هو المقدمة الضرورية لتحريك الواقع وثورته(1) .
ولعل القارئ لمؤلفات حنفي يكتشف - بيسر - أن الرجل على الرغم من الحذلقات اللغوية التي يدرجها في سياق كتاباته والمصطلحات الفلسفية التي تفيض بها كتبه لا يملك – في أكثر من موضع – إلا التصريح بموقفه
(1) - (مذبحة التراث ، جورج طرابيشي . بيروت، دار الساقي . ص 10 ) نقلا عن : الماركسلامية، المعراوي ص 323.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٤٦