الثاني : اجتزاء التراث القديم وتلوينه؛ فمرة يكون ماركسياً، ومرة يكون وجودياً، دون دراسة في نشأته وتفاعلاته الخاصة في واقعه الخاص (1).
كما يختلف هذا المشروع عن مناهج المستشرقين الذين يسقطون أحكاماً غربيةً مسبقةً على التراث الإسلامي، يقول حنفي : « لسنا مستشرقين ننظر إلى حضارتنا من الخارج، بل نحن أصحاب الدار نتحمل نفس المسؤولية. مهمتنا إعادة القراءة والتطوير، بل بداية مرحلة جديدة وتحول تاريخي عن طريق التأويل الجديد للكلام القديم ...» (2)
(1) - الفكر الإسلامي المعاصر ، الرفاعي . ص 222 .
(2) - مقال « نحو علم كلام جديد » حسن حنفي . مجلة إبداع ، الهيئة المصرية العامة للكتاب. السنة:9 عدد:8 (محرم 1412هـ/أغسطس 1991م) . ص 115 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٤٣