تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويختلف هذا المشروع – كما يقول صاحبه – عن غيره من المشاريع المعاصرة في أنه لم يتبن مشروعاً غربياً ولا فلسفةً غربيةً ثم يقرأ التراث القديم من خلالها كما هو في الماركسية العربية أو الوجودية العربية (1)... وهذا ما يعيبه على كثير من المفكرين المعاصرين؛ لأن فيه عيبين رئيسين :

الأول : اجتزاء المنهج أو المذهب الغربي خارج إطاره الحضاري ثم إسقاطه على حضارة مختلفة، ومن ثَمَّ يصبح الغرب هو الأصل والتراث القديم هو الفرع.

(1) - م س ؛ ومقال « نحو تنوير عربي جديد » ، حسن حنفي . مجلة عالم الفكر . الكويت. السنة : (2001م) المجلد 29 عدد 3 ص 86 .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٤٢