جراءة رأيه، ثم إلى الآثار المترتبة عليه فيما تلاه من عصور؛ فإنه قد تبنى آراء الطوفي - في المصلحة -كثيرون ممن اشتغلوا بموضوع الاجتهاد والتجديد وقضايا الفكر الإسلامي. بل إن بعضهم تجاوزه فيما ذهب إليه وأصبح يمثل اتجاها فكريا له مبادئه ودعاته وتداعياته؛ مما يقتضي دراسة علمية ونقدا موضوعيا لتبين الصواب من الخطأ وتمييز الغث من السمين.
ولفهم نظرية الطوفي وأبعادها تقتضي المنهجية التركيز على محورين أساسين :
أولهما : رأي الطوفي، عرض ونقد .
ثانيهما : سيرة الطوفي وأثرها في تشكيل رأيه.
رأي الطوفي : عرض موجز :
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٢٦