تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمقصد الواضح – من الكتاب والسنة – يتدرج من التكوين والخلق الذي هو مقدمة للتكليف والابتلاء، إلى وضع الشريعة بصفتها وسيلة للتكليف وأداةً للابتلاء، ثم إلى الابتلاء الذي يخرج الأمة الشاهدة التي هي قاطرة السير إلى المقصد الأسمى وهو قوله تعالى: ﴿ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّه ﴾ (1) .

في هذا السياق تندرج مقاصد الشاطبي؛ فهي مجرد جزئية مرحلية نحو إقامة الأمة الشاهدة. وهذا ما يمكن أن نلخصه في التصميمين التاليين:

الفصل السادس

الطوفي وتداعيات نظريته

المبحث الأول

عرض نظرية الطوفي

(1) - البقرة 193.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٢٤