القواعد وتنظيم الشأن العام للأمة، على أساس تصاعدي، يخدم فيه البسيط المركب، والجزئي الكلي، من أسفل السلم إلى قمة المرقاة.
والمحافظة على الضرورات الخمس – كما وردت لدى الشاطبي – لا تتعدى كونها أداةً مرحليةً من أدوات تحقيق المقصد الأسمى من الوجود البشري؛ فإنْ عادت هذه المصالح الشاطبية ( بضروراتها وحاجياتها وتحسيناتها ) على المقصد الأسمى بالإبطال، أُهدرت المصالح الضرورية، وثبت المقصد الأسمى.(1)
(1) - فقه الأحكام السلطانية. ص 369.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٢٢