تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

2 – أن وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأمية مختلف في معناه. والشريعة يستحيل وصفها بالأمية بمعنى: «الجهل»؛ لأنها أنزلت من لدن عليم حكيم، ومصدرها العلم المطلق العام الشامل، مما يجعلها تحمل ما يناسبها من علم واضعها سبحانه وتعالى.

3 – أن ضرورة فهم الشريعة – على معهود الأميين – يعود على منهج الشاطبي نفسه – في الكشف عن المقاصد – بالإبطال؛ ذلك أن المسالك لديه اعتمدت على الاستقراء والمقارنة والتجريد والتعميم والتقعيد، وهي أمور لا تتناسب مع بساطة الأميين الذين تحدث عنهم الشاطبي، فيكون – في منهجه هذا – مكلِّفاً عامة الناس ما لا يطيقون.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٢٠