أذكر منها:
1 – أن لفظ الأمية مشترك لا يعني – فقط – الجهل بالقراءة والكتابة، وإنما يعني – أيضاً – من لا يقر بنبي ولا رسول، كما يعني – أيضاً ما سوى أهل الكتاب بناء على قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ (1)
(1) - آل عمران 20؛ ويُنظر : تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل). ت: يوسف علي بديوي. دمشق-بيروت، دار ابن كثير. ط: 2. (1420هـ/1999م). 1/244.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧١٩