تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن المقصود الحقيقي – من التكليف – كما تثبته الآيات الكريمة تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى من خلال التعامل الإيجابي مع مختلف ضروب الابتلاء والفتن. ولا ريب أن هذا المقصد يحقق مصالح الإنسان في الدنيا كما أرادها الله تعالى، لا كما يتصورها البشر، ويحقق مصلحته في الآخرة بمشيئة الله تعالى.(1)

إن اضطراب الشاطبي – بين حاكمية النصوص وحاكمية المقاصد – مرجعه – في الأساس – إلى ازدواجية موقفه من الأدلة؛ فهو متردد بين الأخذ بالنقل الذي عدَّه ظنياً في معظمه(2)

(1) - فقه الأحكام السلطانية. ص 354.

(2) - يقول الشاطبي: « ثم وجدنا أكثر الأدلة الشرعية ظنية الدلالة أو المتن والدلالة معاً، ولاسيما مع افتقار الأدلة إلى النظر في جميع ما تقدم دل ذلك على أن اجتماع القرائن المفيدة للقطع واليقين نادر على قول المقرين بذلك، وغير موجود على قول الآخرين...». الموافقات. 2/38.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧١١