،
وأخذه بمنهج استقراء أدلة المقاصد الذي عدَّه قطعياً.(1)
فالإمام الشاطبي يبدو – أحياناً – أقرب إلى الظاهرية في التزامه بالنصوص وحرفيتها. لاسيما في كتابه «الاعتصام»، وأحياناً يبدو مغالياً في الأخذ بفقه المقاصد كما في «الموافقات».
(1) - يقول الشاطبي: « ودليل ذلك استقراء الشريعة والنظر في أدلتها الكلية والجزئية، وما انطوت عليه من هذه الأمور العامة، على حدِّ الاستقراء المعنوي الذي لا يثبت بدليل خاص، بل بأدلة يضاف بعضها إلى بعض، مختلفة الأغراض، بحيث ينتظم من مجموعها أمر واحد تجتمع عليه تلك الأدلة...». الموافقات. 2/39.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧١٢