تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلال إشارات إلى وجوب الجهاد على الفرد مع الإمام البر والفاجر.(1)

ولعل هذا الاتجاه الفردي – كما يفسره صاحب «فقه الأحكام السلطانية» - يعدُّ صدى لما كان سائداً آنئذ في الأندلس؛ إذ تداخلت قيم أديان مختلفة، وتسربت إلى المجتمع أفكار وفلسفات متنوعة، لا سيما التراث اليوناني الذي تأثر به مفكرون وفلاسفة مسلمون، مما شاغب على أصالة الشريعة وتميزها، وأضفى على الحياة الأندلسية طابعاً يكاد يكون لا دينياً في الفكر والتصرف.(2)

(1) - الموافقات. 2/12.

(2) - فقه الأحكام السلطانية. ص 349.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٠٦