تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج - وجه معاملات وتصرفات دنيوية مرسلة متعلقة بالشأن العام للأمة لم يردْ فيه حكم شرعي، ولكن الله أذن لجماعة المسلمين في التشريع الشوروي لها ضمن الإطار العام لدولة الإسلام الناهضة لتحقيق المقصد الأسمى من إخراجها للناس. وهذا الوجه من التصرفات ليس داخلاً تحت حكم العفو لكون التشريع فيه لا يتضمن أي مخالفة.

5 – الفردية في مقاصد الشاطبي:

غلب على الشاطبي – وهو يدرس المقاصد – الطابع الفردي؛ فمعظم حديثه عن مقصد الشرع في حفظ الضرورات الخمس - الدين والعقل والنسل والمال – خاص بالفرد، ولم يأت الحديث عن مقصد الشرع في حفاظ الأمة على كيانها وعقيدتها إلا عابراً من

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٠٥