تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الاجتهاد – في الإسلام أصل مهم، وأساس لا غنى للشريعة عنه، والتجديد لازم من لوازمه، والصحابة الكرام هم أول من استوعب هذا الأصل فهماً وتطبيقاً، وأرسوا قواعده وضوابطه. ثم جاء – بعدهم – أئمة الاجتهاد الأعلام الذين ساروا على نهج أسلافهم فهماً للمناهج وتنظيماً للقواعد والضوابط، وتطبيقاً للأصول على الفروع، فأنتجوا علماً ثرياً كان ثمرة جودة فهمهم وحسن تطبيقهم.

لقد تمثل التجديد – عبر مراحل تاريخه – خير تمثل في قدرة الفقه على الاستجابة للتحديات التي فرضها الواقع في المجتمع المسلم، عندما وظَّف أهل الاجتهاد كل طاقاتهم في البيئة التي أنشأتها عقيدتهم وفي ظل

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٠