تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثوابت التي أرستها شريعتهم.

لكن بعد عهود – من الجمود والتقليد – برزت - بين صفوف المسلمين – اتجاهات مختلفة للتجديد، لكل منها مفهوم خاص، يمكن إجمالها في ثلاثة اتجاهات:

1 – اتجاه اتخذ التجديد عنواناً للتحلل من الإسلام بدعوته الصريحة إلى تجاوز الثوابت، وهذا ما يعرف بالتغريب.

2 – اتجاه اتخذ التجديد شعاراً لاجتهاد سائب متحلل من كل الضوابط ومتجاوز لكل الثوابت باستخدامه لطرق التأويل المخلة واصطدامه بالنصوص الصريحة. وهو وإِنْ اختلف عن سالفه – بعدم استبعاده للإسلام كليةً – فإنه جعل للشرع دوراً ثانوياً مقابل الواقع وحاجاته، حتى أضحت أحكام القرآن والسنة

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧١