والمجتمع المسلم مأمور بتجديد إيمانه من كل ما علق به من أسباب الضعف والبلى والخضوع والانحراف.
وفي قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ (1) كل معاني التجديد، لما يحمله فعل التغيير من دلالات عميقة تشير – بوضوح – إلى ضرورة الإصلاح والنهوض.
إن فهم شريعة الإسلام يستوجب فهم نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية فهماً صحيحاً، وتدبرها وإعمال العقل فيها من خلال جهد منظم يكشف عن معانيها عندما تكون هذه النصوص محكمةً ثابتةً، ومن خلال الاجتهاد في الفروع وتطبيق الأصول على ما استجد من المسائل.
(1) - الرعد 11.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٩