1 – أن الشاطبي لم يُصدِّر بحثه عن المقاصد بتعريف دقيق لها، وإِنْ كان قد بسط معانيها أثناء تفصيله عناصر الموضوع، فلا نظفر بتحديد دقيق للمقاصد إلا بعد عملية استقراء للكتاب(1). وقد سجَّل عليه هذه الملاحظة عدد من الباحثين.
2 – أنه يميز بين المقصد التكويني والمقصد التشريعي، فيقول: «فالقصد التكويني شيء والقصد الخلقي شيء آخر لا ملازمة بينهما »(2).
(1) - يمكن الرجوع إلى تعريف المقاصد في بداية هذا الفصل.
(2) - الموافقات. 2/23.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٩٨