تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دائماً.

فالعلاقة بين المصطلحين علاقة خصوص وعموم؛ فكل «حكمة» «مقصد»، وليس كل مقصد حكمةً(1)، لخفاء الوصف الظاهر المنضبط – أحياناً – في الحكمة.

وعلى العموم، فإن أغلب المصادر لم تميِّز بينهما في الاستعمال.

العلة:

نال هذا المصطلح نصيباً كبيراً من اهتمام الأصوليين، لكونه الأصل الذي قام عليه القياس. قال البزدوي: « العلة ركن القياس »(2).

وقد تعددت تعريفاتهم له، غير أن ما يعني الباحث – هنا – معرفة العلاقة بينه وبين مصطلح المقصد.

(1) - المقاصد العامة للشريعة، ابن زغيبة. ص 50.

(2) - أصول البزدوي. 3/344؛ وأصول الفقه، أبو زهرة. ص 210.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٨٥