تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 – أنَّ بدراستها واستيعابها تبرز مواطن الاختلاف والاتفاق بين المذاهب الفقهية، وأسباب ذلك. وما دام الاتفاق – بين الأئمة – حاصلاً حول أكثر القواعد، فإن هذه الدراسة تعين على تطوير البحوث الفقهية المقارنة.

5 – أن دراستها وتوظيفها العلمي يُظْهِرُ مدى مرونة الفقه الإسلامي واستيعابه لما يستجد من أحكام، وصلاحيته لكل زمان ومكان.(1)

الاستدلال بالقواعد الفقهية:

لعل من الأسئلة المهمة – التي تواجه المشتغل بعلم القواعد – هو:

هل يجوز اتخاذ القاعدة الفقهية دليلاً شرعياً يستنبط منه حكم شرعي أو لا ؟

(1) - م.س. ص 25.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٧٠