تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معالجة المشاكل والقضايا الانتقال من الجزئي إلى الكلي؛ وذلك بعرض ما يواجهه الإنسان من مشاكل على القرآن الكريم والتعامل معه بشكل كلي وليس بشكل جزئي آيةً آيةً.

غير أن ما يلاحظ على محور القراءة المفاهيمية هو المرجعية في تحديد المفاهيم حتى لا يترك الأمر سائباً، لاسيما وقد قدم أصحاب هذا الاتجاه منهجاً خاصاً للتعامل مع لغة القرآن الكريم بل اقترحوا قاموساً أَلْسُنِياً يحددون فيه معاني المصطلحات القرآنية بعيدا عن مرجعية اللغة العربية التي بها تعرف معاني الألفاظ ودلالات التراكيب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٦٨