وقد تمَّ عرضها ومناقشتها. (1)
المحور الرابع: القراءة المفاهيمية:
ويقصدون بها أن القرآن الكريم يقدم جملةً من المفاهيم من خلال تحويل اللفظ أو الكلمة من مجرد كلمة لها معنى ثابت إلى مفهوم واسع؛ لأنه يريد أن يستوعب البشر كلهم باختلاف ثقافاتهم وأنساقهم الحضارية.
وإذا كان القرآن - في عصر التنزيل - قد عالج القضايا من خلال الانتقال من الكلي إلى الجزئي – أي أن القرآن كان يتنزل حلا وجواباً لقضايا واقعة -، فإن إدراك لغته المفاهيمية تقتضي – كما يرى أصحاب هذا الاتجاه - عند
(1) - ضمن المبحث الثاني من هذا الفصل: «المنهجية الإسلامية» كما يقدمها اتجاه أسلمة المعرفة.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٦٧