المتقدمين بشكلها الحالي، وعلى الرغم من ذلك فإن كثيراً منهم لم يغفل عن وحدة القرآن البنائية سواء عند تفسيرهم لآياته أو استنباط أحكامه، مما نجد له إشارةً في حديثهم عن التناسب بين الآيات والسور، واعتمادهم على تفسير القرآن بالقرآن، الأمر الذي يؤكد أن الوحدة البنائية للقرآن لم تكن غائبة عنهم، فإِنْ لم يصرحوا بها فقد راعوها عملياً في تفسيراتهم واجتهاداتهم في حدود قدراتهم المعرفية وطاقاتهم العلمية.
المحور الثالث: ويتضمن مسألة الجمع بين القراءتين:
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٦٦