كالفرعونية والأمازيغية سعياً إلى إحداث قطيعة بين المسلمين وبين العربية.
وليس فيما أورده أبو القاسم حمد من أمثلة - لمصطلحات أراد أن يطبق عليها معجمه الألسني الخاص - أي رابط منطقي أو مراعاة لأبسط قواعد اللغة وأصول التفسير؛ فرده لحديث « كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته » بدعوى تعارض كلمة "راع" مع ما ورد في قوله تعالى (لا تقولوا راعنا)، (وراعنا ليّاً بألسنتهم) - لا يقوم على أساس؛ لأنه لا يوجد رابط بين لفظة "راع" الواردة في الحديث التي تعني "المسؤول"، و"راعنا" الواردة في الآيتين القرآنيتين بمعنى "راقبنا وانتظرنا"، أو بما كان يقصد به اليهود من سباب
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٦١