- ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ (1) .
- ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً ﴾ (2) .
- ﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾ (3).
ولأنه – ثانياً – وسيلةٌ يهدف بها أصحابها إلى ضبط معاني القرآن الكريم حتى يجعلوا حاجزاً بين المسلمين وبين لغة القرآن من خلال تغيير معاني الألفاظ العربية وتحديدها وفق ما يخدم الاتجاهات العلمانية بكل فصائلها، وذلك بعد فشل الدعوات - وما أكثرها – إلى تبني اللهجات العامية والميتة
(1) - القمر 17.
(2) - مريم 97.
(3) - يوسف 1.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٦٠