اتهام العرب في فهمهم للغة القرآن الكريم وقصورهم عن إدراك دلالاتها ومعانيها.
اتهام لغة القرآن الكريم نفسها بأنها نزلت في غير الموضع الذي ينبغي أن تنزل فيه، ولعل الاتهام الأول أقرب إلى ما يريده صاحب هذا المذهب؛ لأنه اقترح وضع قاموس «أَلْسُني معرفي» علاجاً لما عدّه قصوراً في لغة من نزل القرآن بلسانهم. ولا يخفى على ذي بصر ما في هذا الاقتراح من التناقض والخطورة؛ لأن فيه – أولاً – اتهاما للقرآن الكريم بالغموض والتعقيد، وهذا ما يتناقض مطلقاً مع الحقيقة القرآنية في قوله تعالى:
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٥٩